التفرشي

365

نقد الرجال

عبد الله عليه السلام : يا ابن يزيد ، أنت والله منا أهل البيت ، قلت له : جعلت فداك من آل محمد ؟ ! قال : إي والله من أنفسهم ، قلت : من أنفسهم ؟ ! قال : إي والله من أنفسهم يا عمر ، أما تقرأ كتاب الله عز وجل : ( إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين ) ( 1 ) ( 2 ) انتهى ( 3 ) . والظاهر أن عمر بن محمد بن يزيد وعمر بن يزيد واحد كما يظهر من الخلاصة أيضا ( 4 ) . وذكره ابن داود راويا عن الفهرست مرة بعنوان : عمر بن محمد بن يزيد بياع السابري ( 5 ) ، ومرة بعنوان : عمر بن يزيد بياع السابري ( 6 ) . ولم أجد في الفهرست إلا عمر بن يزيد كما نقلناه .

--> ( 1 ) آل عمران : 68 . ( 2 ) رجال الكشي : 331 / 605 . ( 3 ) روى الكليني - في الصحيح - عن الحسين بن عمر بن يزيد ، عن أبيه قال اشتريت إبلا وأنا بالمدينة مقيم ، فأعجبني إعجابا شديدا ، فدخلت على أبي الحسن الأول صلوات الله عليه - وفي المحاسن فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام - فذكرتها له ، فقال : مالك وللإبل أما علمت أنها كثيرة المصائب ! قال : فمن إعجابي بها كريتها وبعثت بها مع غلمان لي إلى الكوفة ، قال : فسقطت كلها ، فدخلت عليه فأخبرته ، فقال : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) والظاهر أنه لا يقدح في عدالته لأن ذلك الأمر من الأوامر الإرشادية كما قال الله تعالى ( وأشهدوا إذا تبايعتم ) ولا يجب الإشهاد بالإجماع ، ولكنه لا يليق به وبأمثاله ، م ح ق ي . انظر الكافي 6 : 543 / 7 ، المحاسن 3 : 482 / 2676 ، النور : 63 ، البقرة : 282 . ( 4 ) الخلاصة : 119 / 1 . ( 5 ) رجال ابن داود : 146 / 1133 . ( 6 ) رجال ابن داود : 146 / 1137 .